
يستعد المغرب لتعزيز قدراته في مجال المراقبة البحرية من خلال استلام زورق الدورية الجديد “مولاي الحسن”، في إطار جهود تحديث أسطول البحرية الملكية وتقوية الحضور في السواحل الوطنية.
ويأتي هذا التطور في سياق الاستراتيجية الدفاعية للمملكة، التي تهدف إلى تأمين المجال البحري الوطني، وتعزيز مراقبة الحدود البحرية، والتصدي لمختلف التحديات المرتبطة بالتهريب والهجرة غير النظامية، إضافة إلى حماية الثروات البحرية.
ويُرتقب أن يساهم زورق الدورية “مولاي الحسن” في رفع جاهزية التدخل السريع، بفضل ما يتوفر عليه من تجهيزات حديثة وقدرات تقنية متقدمة، تمكنه من تنفيذ مهام المراقبة والاعتراض والنجدة في ظروف بحرية مختلفة.
ويرى متتبعون أن إدخال هذا النوع من الوحدات البحرية يعكس استمرار تحديث قدرات البحرية الملكية المغربية، بما يواكب التحولات الإقليمية والدولية في مجال الأمن البحري، ويعزز من موقع المغرب كفاعل أساسي في تأمين الممرات البحرية الاستراتيجية.
كما يُنتظر أن يساهم هذا التعزيز في دعم الجهود الوطنية المتعلقة بحماية البيئة البحرية، ومكافحة الأنشطة غير المشروعة في عرض البحر، في إطار مقاربة شمولية تجمع بين الأمن والتنمية المستدامة.
ويأتي هذا التطور ضمن سلسلة من البرامج التي تهدف إلى تحديث الأسطول البحري المغربي، بما يعزز من جاهزية القوات البحرية في مواجهة مختلف التحديات، ويكرّس دور المملكة في ضمان الأمن والاستقرار في مجالها البحري.



